قصور الدورة الدموية
المحتوى
هل تعلم أن قصور الدورة الدموية هو عرض ناتج عن العديد من الأمراض المختلفة! هل تعلم أن علاج قصور الدورة الدموية يعتمد على معرفة السبب وراء المرض! فما هي أسباب قصور الدورة الدموية؟ وما هي طرق تنشيط الدورة الدموية؟
قصور الدورة الدموية
الجهاز الدوري في جسم الإنسان يتكون من القلب ومجموعة من الشرايين الرئيسية والفرعية والشعيرات الدموية. تكمن وظيفة الجهاز الدوري في توصيل الدم المحمل بالأكسجين إلى جميع أعضاء الجسم، والدورة الدموية هي سير الدم بتدفق محدد في شبكة من الأوعية الدموية المنتشرة في كافة أنحاء الجسم، وأي خلل يصيب هذه الشبكة ويؤثر على معدل تدفق الدم فيها يسبب قصور الدورة الدموية في الاطراف.
أعراض قصور الدورة الدموية
كما ذكرنا سابقاً أن الجهاز الدوري منتشر في كافة أرجاء الجسم، فتعتمد الأعراض على الجزء المتضرر من الجهاز الدوري، وتشمل:
- الشعور بتنميل الأطراف، وهو ما يدل على قصور الدورة الدموية الطرفية.
- الشعور بألم يشبه الوخز في الساق.
- برودة الأطراف، إذ إن ضعف تدفق الدم للأطراف يؤثر على النهايات العصبية، ويزيد من برودة الجلد.
- تورم الأطراف السفلية مثل الساقين والكاحلين والقدمين نتيجة تراكم السوائل في هذه المناطق.
- الصداع الشديد وضعف التركيز ومشاكل بالذاكرة، ما يدل على قصور الدورة الدموية المخية مما قد يتسبب في تلف خلايا الدماغ، ومن المعروف أنها خلايا غير قابلة للتجديد، لذلك يجب التدخل العلاجي الفوري وتنشيط الدورة الدموية المخية.
- تغير لون الأظافر إلى اللون الشاحب ثم إلى اللون الأزرق أو اللون الأرجواني في حالة نزف الشعيرات الدموية في هذه المنطقة.
- تغيير لون الجلد في الأنف والشفاه والأذن والحلمات واليدين والقدمين.
- وجع في البطن وظهور دم في البراز يصاحبه إسهال أو إمساك نتيجة قصور الدورة الدموية في الجهاز الهضمي.
- التعب والإرهاق العام.
- ألم في المفاصل والعضلات.
- الدوالي.
- ظهور قرح في منطقة الساق والقدم.
أسباب قصور الدورة الدموية
-
تصلب الشرايين
تصلب الشرايين ينتج من تراكم الرواسب الدهنية على الجدران الداخلية للشرايين، مما يؤدي إلى تضييق مسار الدم داخل الشريان، الأمر الذي يتسبب على الأغلب في قصور الدورة الدموية في الساقين والذراعين والقلب والرئة والمخ.
-
جلطات الدم
يؤدي تكون الجلطات في الشرايين إلى ضعف أو منع تدفق الدم إلى مختلف أعضاء الجسم، وقد تنشأ الجلطة في بادئ الأمر في وعاء دموي كبير، وإذا لم تعالج يمكنها أن تنتقل إلى الأوعية الدموية الصغيرة وتؤثر على القلب أو المخ أو الرئة وتصبح مهددة لحياة الإنسان.
-
داء السكري
عدم ضبط مستويات سكر الدم لدى مريض السكر لفترات زمنية طويلة يتسبب في العديد من المضاعفات، مثل تراكم الترسبات الدهنية على جدران الشرايين، مما يؤدي إلى قصور الدورة الدموية، كما أن داء السكري يتسبب في تلف الأعصاب وخاصةً الأعصاب الطرفية.
-
متلازمة رينود
متلازمة رينود هي متلازمة تتسم بحدوث نوبات من انقباض الأوعية الدموية في اليدين والساقين مما يؤدي إلى ضيق الشرايين وبالتالي قصور الدورة الدموية.
-
السمنة المفرطة
السمنة المفرطة هي عامل خطر للإصابة بالعديد من الأمراض، مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى كولسترول الدم، بالإضافة إلى أن السمنة تؤدي إلى ضعف الحركة، وكل ما سبق يزيد من فرص تراكم اللويحات على جدران الشرايين وتضيّقها، مما يؤدي إلى قصور الدورة الدموية.
-
الدوالي
قد تسبب الدوالي قصورًا في الدورة الدموية، ولكنه أمرٌ نادر.
-
التدخين
يُدمر التدخين الأنسجة الداخلية لجدران الشرايين، مما يزيد من فرص تراكم اللويحات عليها وتضيّقها، وبالتالي ضعف الدورة الدموية.
علاج ضعف الدورة الدموية
إذ إن قصور الدورة الدموية هو عرض لمرض، إذاً بعلاج المرض يزول العرض وتتحسن الدورة الدموية، فيجب معرفة سبب ضعف الدورة الدموية حتى نتمكن من علاج ضعف الدورة الدموية، وتشمل طرق العلاج ما يلي:
- علاج داء السكري بالأنسولين.
- علاج الجلطات بالأدوية المذيبة للجلطة.
- مميعات الدم لزيادة سيولة الدم والحد من خطر تكون الجلطات.
- حاصرات ألفا وحاصرات قنوات الكالسيوم لعلاج متلازمة رينود.
- علاج الدوالي بالليزر.
- علاج الألم الناتج عن قصور الدورة الدموية بالتردد الحراري، ويعد الدكتور ممدوح الشال هو أفضل المتخصصين في علاج الآلام باستخدام التردد الحراري.
علاج ضعف الدورة الدموية المنزلي
- ارتداء الجوارب الضاغطة إذ تضغط تلك الجوارب على القدمين بطريقة معينة مما يحسن من ضعف الدورة الدموية في القدمين.
- تدليك اليدين والقدمين يساعد على تحسين الدورة الدموية.
- أخذ حمام دافئ أو السونا.
- ممارسة التمارين الرياضية مثل المشي الذي يعمل على تنشيط الدورة الدموية العامة.
- رفع القدمين إلى الأعلى مما يساعد على التخلص من تورم القدمين.
- إنقاص الوزن، فالتخلص من الوزن الزائد يزيد من القدرة على الحركة، وبالتالي تنشيط الدورة الدموية.
- الإقلاع عن التدخين.
- اتباع نمط غذائي صحي.
اقرا ايضاً| أعراض قصور الدورة الدموية
ما هي طرق الوقاية من قصور الدورة الدموية؟
للوقاية من قصور الدورة الدموية والحد من خطر الإصابة بهذا المرض، هناك بعض الإجراءات الهامة التي يجب الالتزام بها، هي:
- اتباع نظام غذائي صحي والابتعاد عن الأطعمة ذات نسب الدهون العالية.
- التوقف عن التدخين.
- ممارسة الرياضة بصورة دورية.
- الحفاظ على الوزن والتخلص من السمنة المفرطة.
- شرب المياه بكثرة.
- الحد من تناول السكريات والأملاح في الطعام.
- إجراء فحوصات طبية شاملة من حين لآخر لاكتشاف أي مشكلة مبكرًا والتعامل معها.
هل يوجد أنواع من قصور الدورة الدموية؟
يوجد أنواع من ضعف الدورة الدموية، هي:
- ضعف الدورة الدموية في اليدين وهي عدم وصول الدم بصورة جيدة إلى اليدين.
- ضعف الدورة الدموية في القدمين وهي عدم وصول التروية الدموية إلى القدمين.
- ضعف الدورة الدموية الدموية المخية وهي الأخطر على الإطلاق نظرًا لعدم تروية المخ بالدم بما يكفي مما يسبب عواقب لا حصر لها.
كيف يمكن تنشيط الدورة الدموية المخية؟
تنشيط الدورة الدموية المخية يكون عن طريق تغيير نمط الحياة كما أشرنا من قبل في هذا المقال، بجانب تناول أدوية التحكم في الكوليسترول وضغط الدم، كما أن للعلاج الجراحي دور وهو خضوع المريض لعملية إزالة الانسداد المانع لتدفق الدم إلى المخ.
هل يقتصر قصور الدورة الدموية على كبار السن فقط؟
يمكن لأي شخص في أي مرحلة عمرية أن يصاب بقصور الدورة الدموية سواء في الأطراف أو المخ، فالأمر لا يقتصر على كبار السن فقط، وقد لوحظ مؤخرًا انتشار هذا المرض بين الأطفال المصابين تحديدًا بمرض المويامويا، وهو مرض عصبي ينتج عنه انسداد شرايين المخ والأوعية الدموية القريبة منه. يمكنك الحجز الان من خلال الموقع الالكتروني او من خلال صفحتنا على الفيس بوك
