المحتوى

ظهرت تقنية العلاج بالتردد الحراري منذ عدة سنوات، وثبتت فعاليتها فى علاج الألم الناتج عن عديد من الأمراض المزمنة وأشهرها ألم الظهر.

ترى متى يُلجأ إلى التردد الحراري لعلاج آلام الظهر وكيف يعمل؟ وما الفرق بينه وبين الحقن؟ نناقش إجابات هذه الأسئلة في فقرات هذا المقال.

متى يُلجأ إلى التردد الحراري لعلاج آلام الظهر؟

يلجأ إلى التردد الحراري لعلاج ألم الظهر الناتج عن الانزلاق الغضروفي أو تزحزح الفقرات البسيط أو خشونة مفاصل العمود الفقري أو التهابات الأعصاب المحيطة بالفقرات أو المشكلات العضلية بأنواعها، وذلك في الحالات الآتية:

  • فشل أساليب العلاج التقليدية مثل الأدوية والعلاج الطبيعي في تسكين الألم.
  • معاناة المرضى مشكلات وآثار جانبية نتيجة الاستخدام المفرط لمسكنات الألم.
  • عدم استدعاء حالة المريض للتدخل الجراحي أو وجود موانع صحية لديه تجعل من الجراحة خطرًا كبيرًا على حياته.
  • من يجدون صعوبة في ممارسة أنشطتهم اليومية بسلاسة بسبب الألم المستمر.

فكرة عمل التردد الحراري ومدى فعاليته في تسكين آلام الظهر

تقوم فكرة عمل التردد الحراري على تعطيل الإشارات العصبية التي تبعثها مناطق الألم إلى المخ، ويحدث ذلك عن طريق توجيه قدر معين من الموجات الترددية عبر جهاز التردد الحراري من خلال إبرة رفيعة حول أماكن الألم والأعصاب الملتهبة أو المنضغطة في الظهر.

وقد أبدى عديد من المرضى الذين خضعوا لجلسات التردد الحراري لعلاج آلام الظهر على يد الدكتور ممدوح الشال عن رضاهم التام عن النتائج، وكيف ساعدتهم هذه التقنية على التخلص من الألم بعد سنوات من المعاناة.

مزايا التردد الحراري لعلاج آلام الظهر

تتسم تقنية التردد الحراري بمزايا فريدة جعلتها خيارًا مثاليًا للعديد من المرضى، ألا وهي:

  • عدم الحاجة إلى عمل شقوق جراحية أو غرز طبية فيما بعد.
  • لا يتطلب إجرائها الخضوع للتخدير الكلي، إذ يُكتفي بالموضعي.
  • لا يحتاج المريض الإقامة في المستشفى عقب إجرائها، ويمكنه العودة إلى منزله في نفس اليوم وممارسة حياته بصورة طبيعية.
  • تحقق تحسنًا ملحوظًا في شدة الألم منذ اليوم الأول ويتوالى التحسن بمرور الأيام، كما يدوم لفترات طويلة.
  • يعد من البدائل الآمنة للتدخل الجراحي في الحالات التي تخشاه أو لديها موانع صحية من الخضوع للعمليات.
  • لم يُرصد عنه أي آثار جانبية مزعجة أو مضاعفات تقلل من جودة النتائج على عكس تقنية حقن جذور الأعصاب.

اقرأ ايضا: علاج ألم أسفل الظهر

الفرق بين التردد الحرارى والحقن للظهر

يكمن الفرق في طريقة التطبيق وفكرة العمل، إذ تقوم فكرة تقنية الحقن على تخدير الأعصاب المصابة أو الملتهبة في منطقة الظهر وذلك من خلال حقن كمية من المواد المسكنة أو المخدرة أو الملتهبة حول جذورها الموجودة في المنطقة المصابة، ومن ثم يختفي الألم تدريجيًا.

قد يعيب هذه التقنية أن غياب المهارة الطبية قد يحقق مزيدًا من التلف للعصب أو الأنسجة المحيطة به، كما أن بعض المرضى قد يتحسسون من الأدوية المستخدمة.

كيفية استخدام جهاز التردد الحرارى لفقرات الظهر

في غرفة عمليات على قدر عال من التعقيم والتجهيزات، ينام المريض على السرير الموضوع بجانب جهاز التردد الحراري، وتبدأ الجلسة على النحو التالي:

  • تُخدر المنطقة المصابة موضعيًا.
  • تحت توجيه الأشعة، يدخل الطبيب الإبرة المتصلة بجهاز التردد الحراري إلى منطقة الألم.
  • تُوجه موجات التردد الحراري بكمية محسوبة إلى الأعصاب المصابة لفترة زمنية محددة.
  • ينقل المريض إلى غرفة عادية فور التأكد من سلامته وزوال مفعول المخدر الموضعي، وبعد عدة ساعات يُسمح له بالعودة إلى المنزل.

إليك تفاصيل حول: تمارين آلام أسفل الظهر

متى لا يُنصح بالتردد الحراري لعلاج آلام الظهر؟

لا ينجح التردد الحراري لعلاج آلام الظهر المصحوبة بضعف في العضلات أو فقدان الإحساس بالأطراف أو سلس البول والبراز، والناتجة عن:

  • كسور في الفقرات.
  • تزحزح الفقرات من الدرجات المتقدمة.
  • التعرض لحادث أو سقوط من مكان مرتفع..

إذًا نستنتج من حديثنا السابق أن التردد الحراري تقنية فعالة للغاية لعلاج آلام الظهر المزمنة، بشرط أن يُختار المرشح المناسب لها وأن تُجرى على يد جراح خبير ومتمرس في تطبيق تقنيات علاج الألم المختلفة.

تعرف الى سبب الم اسفل الظهر

أسئلة شائعة

استكمالًا لحديثنا المفصل عن التردد الحراري لعلاج آلام الظهر، نجيب فيما يلي عن عدد من الأسئلة الشائعة حول هذا الموضوع، والتي تشغل بال المقبلين على هذا الإجراء:

كم يستمر مفعول التردد الحراري؟

قد يستمر مفعول التردد الحراري مدة تتراوح من ٦ أشهر إلى عدة سنوات، ويعتمد تحديد المدة بدقة على سبب الإصابة ومرحلتها والحالة الصحية العامة للمريض ومدى استجابة جسمه للعلاج بالتردد الحراري.

هل يعود الألم بعد التردد الحراري؟

من المفترض أن يدوم مفعول التردد الحراري في المنطقة المصابة من بضعة أشهر لعدة سنوات، ولكن قد يعود الألم لأسباب أخرى غير فشل العلاج مثل انزلاق غضاريف أخرى في المنطقة المُعالجة أو حدوث مشكلة في العضلات بسبب حركات مفاجئة وخاطئة.

وعندما يعود الألم لهذه الأسباب أو بعد سنوات بسبب زوال مفعول التردد الحراري، يمكن إعادة الجلسة مرة أخرى والاستمتاع بحياة دون ألم.

ما عيوب التردد الحراري للغضروف؟

قد يعيب هذه التقنية كونها لا تناسب الحالات المتقدمة من الانزلاق الغضروفي، كما أنها لا تعيد الغضروف المنزلق إلى مكانه أو تُخفف الضغط عن الأعصاب المنزلقة، بل تخفف الآلام الناتجة عن ذلك فقط.

أي أنها حل مؤقت لبعض حالات الغضروف ويتطلب تكرارها بين الحين والآخر حتى يدوم مفعولها.

يمكنكم طرح مزيد من الاستفسارات عن التردد الحراري لعلاج آلام الظهر، ومدى فعاليته في تسكين الألم ومنحكم حياة أكثر استقلالية من خلال استشارة الدكتور ممدوح الشال -أستاذ واستشاري علاج الآلام المزمنة والعمود الفقري والمفاصل بدون جراحة جامعة القاهرة-، والبدء على الفور في رحلة التشخيص والعلاج.

تواصوا معنا الآن عبر الأرقام الموضحة في موقعنا الإلكتروني لمعرفة المواعيد المتاحة أو قوموا بزيارتنا على العناوين الموضحة أدناه.